ألغت شركة إن.إس.أو تعاقدها مع الإمارات لاستخدام حاكم دبي نظامها للتجسس على زوجته السابقة.
الخميس ٠٧ أكتوبر ٢٠٢١
أنهت شركة (إن.إس.أو) ومقرها إسرائيل تعاقدها مع الإمارات العربية المتحدة لاستخدام أداة التجسس الحكومية القوية (بيجاسوس) لأن حاكم دبي كان يستخدمها لاختراق هواتف زوجته السابقة وبعض المقربين منها، حسبما قال محاموها أمام المحكمة العليا في إنجلترا. وخلصت المحكمة العليا في انجلترا يوم الأربعاء إلى أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء أصدر تعليماته بالتجسس على هواتف زوجته السابقة الأميرة هيا بنت الحسين ومحاميها وفريقها الأمني. حدثت عملية التجسس العام الماضي خلال معركة الوصاية المستمرة في لندن بين الزوجين على طفليهما والتي تكلفت ملايين الدولارات. وخلال الجلسات استمعت المحكمة إلى أن شركة (إن.إس.أو) ألغت عقدها مع الإمارات لخرقها قواعدها بشأن استخدام نظام بيجاسوس الذي يستخدم لجمع البيانات من الهواتف المحمولة لمجرمين أو إرهابيين مشتبه بهم. وقالت الشركة إنها أغلقت ستة أنظمة لعملاء سابقين بعقود تزيد قيمتها عن 300 مليون دولار. ولم تذكر أي تفاصيل. ورفض الشيخ محمد استنتاجات المحكمة قائلا إنها تستند إلى صورة غير مكتملة. وقال في بيان إنه لطالما أنكر المزاعم التي وجهت ضده وما زال يفعل ذلك. وظهرت عملية التجسس على هيا والمرتبطين بها بمن فيهم المحامية فيونا شاكلتون المشرعة في مجلس اللوردات البريطاني في بداية شهر أغسطس آب من العام الماضي. وأدرك خبير إلكتروني يفحص الاستخدام المحتمل لنظام بيجاسوس ضد ناشط إماراتي أن الهواتف تم اختراقها وقام بنقل المعلومات وفقا للوثائق والأدلة المقدمة إلى المحكمة. وقال مصدر مطلع على أعمال الشركة لرويترز إنه في الوقت نفسه تم تنبيه (إن.إس.أو) من قبل المبلغين عن سوء استخدام البرنامج لاستهداف هيا وفريقها القانوني.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.