حرّك الفيلم الجديد لجيمس بوند شباكيك التذاكر في صالات العرض بعد إقفالات بسبب التباعد الاجتماعي.
السبت ٠٩ أكتوبر ٢٠٢١
تم بيع ما يزيد قليلاً عن مليون تذكرة لأحدث أفلام جيمس بوند في دور سينما أوديون في بريطانيا وأيرلندا. واعتبر نقاد السينما أنّ هذه هي أحدث علامة على أن فيلم "لا وقت للموت" يساعد في تعزيز القطاع السينمائي الذي تضرر بشدة من فيروس كورونا. ذكرت أوديون (AMC.N) أنّ أحدث فيلم هو الأعلى مشاهدة منذ فيلم Star Wars: Rise of Skywalker في عام 2019 ، حيث ذهب نصف الحضور تقريبًا إلى السينما لأول مرة منذ الوباء. تم تأجيل الفيلم ، الذي يمثل الرحلة الخامسة والأخيرة للممثل دانيال كريج بصفته العميل السري البريطاني ، ثلاث مرات من تاريخ إصداره المقرر في أبريل 2020 حيث أغلقت إجراءات التباعد الاجتماعي أماكن اللقاءات الجماهيرية في العالم. أعلنت يونيفرسال بيكتشرز في وقت سابق من هذا الأسبوع أن الفيلم الجديد لجيمس بوند حصل على 121 مليون دولار في شباك التذاكر الدولي خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.