ارتفع منسوب المواجهة القضائية النيابية باصدار القاضي بيطار مذكرة توقيف بحق النائب علي حسن خليل.
الثلاثاء ١٢ أكتوبر ٢٠٢١
اصدر المحقق العدلي في جريمة المرفأ القاضي طارق البيطار مذكرة توقيف بحق الوزير السابق والنائب علي حسن خليل الذي لم يمثل امامه اليوم. وذكرت معلومات صحافية ان وكيل النائب علي حسن خليل حضر إلى مكتب البيطار الذي أصدر مذكرة التوقيف. وكان الرئيس الأول لمحكمة التمييز القاضي سهيل عبود أحال على الغرفة الأولى لمحكمة التمييز المدنية برئاسة القاضي ناجي عيد الطلب الثاني للنائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر لرد قاضي التحقيق العدلي طارق البيطار، بحسب ما أفادت "النهار". أفادت معلومات mtv ان القاضي البيطار رفض أن يتبلغ دعوى رد خليل وزعيتر المحالة أمام القاضي ناجي عيد لأنه في خضم جلسات يترأسها. انتفاضة قضائية قال عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل ابو فاعور في تصريح: "اذا صحت ظنوني وتمنياتي، فاننا امام انتفاضة قضائية ضد السياسيين المتدخلين في عمل القضاء. تحية للقضاء والقضاة المنتفضين ضد كل السياسيين حتى ولو كنا منهم. القضاء المستقل ركيزة بناء دولة القانون والمواطنة".
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.