توقع جورج براكس مزيدا من الارتفاع في أسعار المحروقات تماشيا مع أسعار الاسواق العالمية.
الأربعاء ١٣ أكتوبر ٢٠٢١
صدر جدول تركيب أسعار المحروقات عن وزارة الطاقة المياه- المديرية العامة للنفط ، وحُدد سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان بـ242 ألفاً و800 ليرة لبنانية، والـ98 أوكتان بـ250 ألفاً و700 ليرة لبنانية أمّا سعر المازوت فحدد بـ235 ألفاً و200 ليرة، وقارورة الغاز حدد سعرها في المحل التجاري بـ201100 ليرة لبنانية. ارتفاعات متوقعة: عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس لفت الى أن ارتفاع اسعار المحروقات متوقع بسبب ارتفاع برميل النفط الذي تخطى الـ 83 دولار وارتفاع سعر صرف الدولار. أضاف البراكس: ذاهبون لمزيد من الارتفاعات بأسعار المحروقات. الغاز المأزوم: وأعلن نقيب "مالكي ومستثمري معامل تعبئة الغاز" انطوان يمين أن "معامل التعبئة لن تسلم الغاز اليوم، بسبب ارتفاع التسعيرة التي لحظها جدول الاسعار الذي صدر صباحا، بالاضافة الى ارتفاع سعر الدولار"، وقال: "المعامل لا يمكنها تحمل هذه الخسائر". وأشار إلى أن "هناك معامل اضطرت إلى الاقفال ليس لعدم توفر الغاز، بل لعدم قدرتها على تحمل المزيد من الخسائر"، داعيا إلى "السماح لها بالبيع حسب سعر الصرف، لانها تشتري بالدولار وتبيع بالليرة، بالاضافة الى ان الجدول لا يلحظ جعالة أصحاب المعامل". نشير الى أنّ الشركات المستوردة للغاز وشركات التعبئة لم تسلم الغاز اليوم رغم صدور جدول جديد للأسعار على إعتبار انه مجحف بحقها والسوق متعطش للمادة بعد ٤ ايام اقفال.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.