أشار بيان لجنة أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت الى "ظروف" أدت الى اصدار ابراهيم حطيط بيانه "المستغرب".
السبت ١٦ أكتوبر ٢٠٢١
اعتبرت لجنة أهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت ومجموعة لجان ذوي الشهداء والضحايا والجرحى في بيان "أن ظروفًا مستجِدّة أدّت بابراهيم حطيط، شقيق الضحية ثروت حطيط، إِلى إصدار بيانه الأخير المستغرَب باسم عوائل الضحايا، مؤكدين أن هذا الموقف لا يمثّلُهم أبدا". وشدّدوا على أنهم، "ثابتون على مواقفهم السابقة فيما يخصُّ الثقة الَّتي أولووها للقاضي طارق البيطار لتولّي التحقيق بالقضيّة، مؤكدين أَن قضيّتَهم أَعَلَى وأسمى مِن زَجّها في التجاذبات السياسيّة والطائفيّة والسلطويّة، كما على ضرورة امتثال كافّة المطلوبين إِلى العدالة أَمام التحقيق". وجدّدت اللجنة الوعد "أَن دماء أهلِها وأولادِها وأخوتِها وجرحاها لَن تذهب سُدًى وستقوم بِكُلِّ الخطوات الرامية إِلى كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، واقفة سَدًّا منيعًا ضدّ أَيّ تدخلات في عمل القضاء".
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.