أقر مجلس النواب اجراء الانتخابات في 27 آذار في ظل اعتراض رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.
الثلاثاء ١٩ أكتوبر ٢٠٢١
عقدت عند الحادية عشرة من قبل الظهر الجلسة العامة لمجلس النواب في قصر الأونيسكو بدعوة من الرئيس نبيه بري، لانتخاب أميني سر وثلاثة مفوضين. يليها جلسة تشريعية لدرس القانون الرامي إلى تعديل قانون الانتخابات النيابية واقتراح الكوتا النسائية. وافيد ان المجلس أقرّ إجراء الانتخابات في 27 آذار. النائب جبران باسيل يعترض على تاريخ 27 اذار للانتخابات النيابية بسبب الظروف المناخية والتزامن مع الصوم مؤكدا الاعتراض ايضا امام المجلس الدستوري. وعلّق الرئيس نبيه بري على اعتراض باسيل في الجلسة قائلا: صوتنا وخلصنا ومنكمل الجلسة. كما اقر تعديل المهل تماشياً مع موعد الانتخابات لمرة واحدة فقط واستثنائيا. وقال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي: سأبذل جهدي لإتمام الانتخابات في موعدها وتأمين الأمور اللوجستية وباذن الله ستكون شفافة وسليمة. ابقى مجلس النواب القديم على قدمه بالنسبة لأعضاء هيئة مكتب المجلس. قال النائب محمد خواجة : الرئيس نبيه بري يشدد أن لا تنعكس الأحدث في الشارع على أجواء مجلس النواب.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.