واصل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل معارضته لجلسة مجلس النواب التي أقرت موعدا لاجراد الانتخابات بمشاركة المغتربين.
الثلاثاء ١٩ أكتوبر ٢٠٢١
اعتبر رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل بعد جلسة مجلس النواب، أن "ما حصل اليوم مجزرة تشريعية بالنسبة لقانون الانتخاب"، وقال: "سنطعن بموضوع اقتراع المغتربين لأن المبدأ الدستوري واضح وقد تم خرقه وهذا خرق دستوري وسياسي ووطني". ورأى أنه "من المعيب وصف المنتشرين بانهم لا يعرفون عن لبنان الا "الكبة والصفيحة" وهم ليسوا "زينة" كما وصفهم البعض"، معتبرا ان "تحديد 27 آذار موعدا للانتخابات النيابية، تلاعب في ظل احوال الطقس من جهة والصوم من جهة ثانية"، وأسف "لأننا سألنا ولم نحصل على جواب عن موجب تعريض العملية الانتخابية لهكذا خطر"، لافتا الى ان "طريقة التصويت كانت مثيرة للجدل بسبب سرعتها"، مستغربا "الاعتراض على "الميغاسنتر" على الرغم من أنها تسهل العملية الانتخابية". وعن الكوتا النسائية، لفت إلى أنه "كان يمكن أن يقر اقتراحنا الذي يتضمن أن تعطى المرأة القدرة على التمثيل بمقعد واحد على الأقل ضمن اللائحة الانتخابية الواحدة".
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.