توقع المراقبون ارتفاعا في سعر الدولار اذا لم تتدارك الحكومة هذا الأمر العضوي وتجتمع في أقرب وقت لطرح المعالجات.
الخميس ٢١ أكتوبر ٢٠٢١
المحرر الاقتصادي -تخوف مراقبون اقتصاديون من الارتطام الكبير في حال لم تجتمع الحكومة سريعا لتطويق تداعيات أسعار المحروقات. وتوقع مراقبون مزيدا من الانهيار في سعر الصرف لاعتبارات بسيطة: امتصاص الطلب على شراء المحروقات بالعملة الصعبة الدولار من السوق الذي سيرتفع ،جنونيا، بحكم ثنائية العرض والطلب. انعكاس جمود السلطة التنفيذية سلبا على المالية العامة. اذا لم تُسرع الحكومة في مفاوضات جدية مع صندوق النقد الدولي فهذا يعني جفاف السوق من العملة الصعبة لغياب تدفق العملة النادرة الى الداخل مع تراجع ارسال المغتربين مالهم الى المصارف باستثناء مساعداتهم لأهلهم والتي لا تزال تشكل المنبع الوحيد للانتعاش. وبدأت معالم الارتطام تظهر في قطاعات إنتاجية عدة، إضافة الى توقعات بتنامي الاضطرابات الاجتماعية التي يعبّر عنها السائقون العموميون حتى الآن في حين أنّ القيادات السياسية البارزة تتعامى عن الواقع الاقتصادي المأزوم لتقود "بجدارة" "حروب الأزقة"، علما أنّ الحكومة في بدايات أدائها العام لم تكن بالمستوى المطلوب، وخير دليل التصاريح الارتجالية التي صدرت عن وزير الاقتصاد وغيره...
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.