رحل الفنان السوري-الحلبي صباح فخري تاركا وراءه بصمات عميقة في الذاكرة الموسيقية الشرقية.
الثلاثاء ٠٢ نوفمبر ٢٠٢١
نعت وزارة الإعلام السورية ونقابة الفنانين، صباح اليوم، الفنان السوري الكبير صباح فخري عن عمر ناهز 88 عاماً. والفنان الراحل من مواليد حلب 1933، حائز على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2007 تقديراً لـ"إنجازاته الكبيرة والمتميزة في خدمة الفن العربي السوري الأصيل"، كما جاء في بيان النعي. شغل فخري مناصب عدة، إذ انتخب نقيباً للفنانين ونائباً لرئيس اتحاد الفنانين العرب ومديراً لمهرجان الأغنية السورية. وحقّق الرقم القياسي في الغناء، عندما غنى بمدينة كاركاس في فنزويلا مدة 10 ساعات متواصلة عام 1968. تميّز بحنجرته الأصيلة في غرف الأغاني من الذاكرة الحلبية الغنية بالموروثات والأصالة الشرقية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.