بدأ العد العكسي لاعلان الرئيس سعد الحريري موقفه من التطورات السياسية.
السبت ٢٠ نوفمبر ٢٠٢١
تنتظر قواعد تيار المستقبل وقياداته موقف الحريري خصوصا لجهة "اعتزاله" العمل السياسي أم " استمراره في الانخراط فيه، وكيف؟ وفي حال استمراره في قيادة تيار المستقبل فما هي آفاق خوضه الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وذكرت مصادر مطلعة سابقا أنّ الحريري سيعلن موقفه الواضح بعد التاسع عشر من تشرين الثاني لتزول الالتباسات التي تربك ساحة تيار المستقبل والساحات السياسية الأخرى. وأكدّت هذه المصادر أنّ الحريري متكتّم جدا حتى أنّ المحسوبين عليه في التيار يجهلون موقفه الحقيقي. وتعتقد هذه المصادر أنّ موقف الحريري يرتبط بعوامل عدة محلية وخارجية، سعودية تحديدا، بعدما تدهورت علاقته مع القيادة الجديدة في المملكة. ويتخوّف مقربون من أن يغلب الميل الشخصي على قراره، بعدما لمس منه البعض عدم حماسته للاستمرار في " العمل السياسي" الذي لا يستسيغه.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.