أطلقت أديل أول ألبوم لها بعد انفصالها عن زوجها سيمون كونيكي.
السبت ٢٠ نوفمبر ٢٠٢١
أصدرت النجمة الموسيقية أديل أول ألبوم لها منذ ست سنوات . وحازت على إعجاب النقاد والمعجبين على حد سواء بالرقم القياسي الذي قالت إنها صنعته لشرح طلاقها لابنها الصغير. ألبوم "30" الذي طال انتظاره هو الألبوم الرابع للمغنية البريطانية ، التي تصدرت قوائمها القصصية عن الانفصال والندم والحنين إلى الماضي ، مما جعلها واحدة من أنجح المغنيات وكاتبات الأغاني على الإطلاق. أشاد النقاد بصدق أديل في الألبوم ، الذي وصفته بأنه "حساس" حيث تنفتح المغنية الخاصة الشهيرة بملاحظات صوتية مؤثرة مسجلة مع ابنها أنجيلو ، 9 سنوات. وبدت أديل في ألبومها أكثر حيوية في التعبير عن مشاعرها. وأعلنت أديل انفصالها عن زوجها سيمون كونيكي في عام 2019.

توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.