استبعد مطلعون أن تبدأ المفاوضات الجدية بين الحكومة وصندوق النقد الدولي قريبا.
الثلاثاء ٢٣ نوفمبر ٢٠٢١
المحرر الاقتصادي-يعكف نائب رئيس الحكومة الحالية سعادة الشامي على درس ملفاته المتعلقة بمفاوضات لبنان مع صندوق النقد الدولي. ويحصر الشامي دراساته في حلقة ضيقة من أهل الاختصاص منطلقا من ملفات سابقة لم تكن بالمستوى المطلوب برأي فريق عمله والصندوق . ويشير مطلعون على ملف التفاوض بين حكومة ميقاتي والصندوق الى أنّ المسار لا يزال في بداياته، غير أنّ القيمين الدوليين على الملف ارتاحوا لبوادر عمل الشامي في مقاربته المختلفة. ويتخوف مطلعون على سير المفاوضات بين الحكومة والصندوق، وهي في بداياتها، أنّ الصندوق لا يزال يتمسك بالخطوات الإصلاحية كشرط لتقديم المساعدات الضرورية للإنعاش الاقتصادي، وهذا ما تتهرّب منه القيادات اللبنانية الفاعلة لكلفتها الباهظة على " المنتفعين والمحسوبين". وإذا كان البعض يرى أنّ المفاوضات الحقيقية لم تبدأ بعد بين الحكومة والصندوق وهي لا تزال في المربع التقني فقط، يعتقد مطلعون أنّ الصندوق سيماطل لما بعد إجراء الانتخابات النيابية. رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يسّوق أنّ المفاوضات الجدية ستبدأ السنة المقبلة ، في حين يربط مطلعون بين استئناف المفاوضات وبين نيل السلطة اللبنانية الثقة الخارجية التي وحدها تؤمّن الدعم الدولي المطلوب.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.