اتصل شيخ العقل بالبطريرك الماروني والمفتي الجعفري لتعزيز القواسم المشتركة والابتعاد عن التشنجات.
الأربعاء ٠١ ديسمبر ٢٠٢١
أصدر المكتب الاعلامي في مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز البيان التالي: "اجرى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى اتصالا هاتفيا اليوم، بالبطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، قبيل سفره الى قبرص ولقائه قداسة البابا فرنسيس، مباركا لغبطته هذه الزيارة". وتناول الاتصال "شؤونا عامة، واهمية خلق المناخات الايجابية المطلوبة من قبل القيادات والمراجع الروحية على وجه الخصوص، حيث الظرف الراهن يقتضي التحفيف من المواقف المتشنجة والبحث عن مساحات التلاقي والمشتركات. وكان تطابق في الرؤى بين صاحبي السماحة والغبطة والاتفاق على لقائهما بعد عودة الكاردينال الراعي الى لبنان". كذلك اتصل ابي المنى بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، وجرى "تقييم للوضع العام، وتأكيد من سماحته على جوهر رسالة رجال الدين والمواقف التي تأحذ بالاعتبار ضرورات المرحلة والازمات الوطنية المختلفة لتساهم في خفض منسوب الخطابات والتوترات على اختلافها، الامر الذي اكد عليه ايضا المفتي قبلان، مبديا تعاونا ايجابيا في تهدئة الاجواء، والتركيز على نقاط التلاقي المشتركة بما يعزز الامل لدى اللبنانيين في ظل التحديات والهواجس المقلقة على صعيد لبنان والمنطقة".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.