رأى وليد جنبلاط أنّ البيان الفرنسي السعودي موضوعي واعتبر أنّه آن الأوان لانتاج نظام سياسي جديد.
الإثنين ٠٦ ديسمبر ٢٠٢١
اكد النائب السابق وليد جنبلاط لـ”الأنباء” الإلكترونية "سنبقى نناضل من أجل لبنان عربي سيّد ومستقل وهكذا كان يريد كمال جنبلاط ولكن نحن أصبنا بضربات تلو الضربات". ورأى أن "استعادة لبنان من المحور الايراني تحتاج إلى ظروف دولية تسمح للبلد بأن يكون موجوداً." وشدد على أن "دستوريا لا يمكن للرئيس ميشال عون التمديد وهذا الأمر مخالف للدستور ويجب أن يسلّم الرئاسة". واتضاف جنبلاط: "إذا منحت مبادرة ماكرون إمكانية انعقاد الحكومة من أجل القيام بالاصلاحات البديهية واقرار البطاقة التمويلية تكون "معجزة"، واصفًا البيان المشترك السعودي الفرنسي بانه موضوعي يصر على تطبيق القرارات الدولية". وسأل جنبلاط: "هل توصّلنا إلى قناعة كلبنانيين أن النظام القديم فاشل"؟ وأضاف: "توصلنا إلى هذه القناعة وآن الأوان لانتاج نظام سياسي جديد "ومش ناقصنا طاقات".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.