توقع سعادة الشامي البدء بتطبيق خطة التعافي الاقتصادي منتصف كانون الثاني 2022.
الخميس ٠٩ ديسمبر ٢٠٢١
أوضح نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي ان وفد صندوق النقد الدولي جاء بصيغة مصغرة وهدفه هو تعرف رئيس البعثة الجديد على المسؤولين اللبنانيين. وأضاف: "نحن بحاجة الى موافقة مجلس الوزراء للبدء بالخطة وان لم يلتئم المجلس فهناك صعوبة بالمفاوضات مع صندوق النقد"، مشيرا الى ان "هذا الوفد التقى بمسؤولين واللقاءات لم تقتصر على البروتوكول بل دخلنا باجتماعات في السياسات والاستراتيجيات ونتأمل انه بأوائل السنة المقبلة تأتي بعثة موسعة لندخل بتفاصيل برنامج التعافي الاقتصادي والنقدي ونتأمل ان تأتي في نصف شهر كانون الثاني". وتابع: "هناك اتفاق على الارقام بشكل مبدئي وما زلنا ندرس كيفية معالجة هذه الفجوة"، لافتا الى ان من المتوقع ان نبدأ بتطبيق خطة التعافي الاقتصادي منتصف كانون الثاني 2022". وقال: "مشروع الكابيتال كونترول المقدم نتج بين مشروعين مقدم من لجنة المال والموازنة، ومن لجنة الادارة والعدل وبناء على توصيات صندوق النقد الدولي والمهم ان نأخذ بعين الاعتبار ان الكابيتال كونترول هو لحماية المودع قبل اي شيء آخر".
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.