ارتفعت أسعار المحروقات بسبب الطلب من شركات الاستيراد احتساب 15% دولار بدلا من 10% في جدول تركيب الاسعار.
الجمعة ١٠ ديسمبر ٢٠٢١
صدر صباح اليوم الجمعة، جدول تركيب أسعار المحروقات، وشهدت الأسعار إرتفاعاً ملحوظاً. أصبحت الأسعار على الشكل التالي: سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان: 308,000(+5,400) سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان: 318,600 (+5,800) وأمّا المازوت، فبلغ سعر الصفيحة: 321,100 (+20,900) البراكس: علق عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس في حديث إلى "الوكالة الوطنية للاعلام" على ارتفاع اسعار المحروقات وقال: "أسعار المحروقات المستوردة والمحتسبة بالدولار بقيت على حالها وهي 594,70 دولار للالف ليتر بنزين. احتساب 15% دولار بدلا من 10% في جدول تركيب الاسعار على سعر السوق الحرة ويتوجب على الشركات المستوردة تأمينها. ارتفاع دولار سعر السوق الحرة المعتمد في الجدول والمطبق على نسبة 15% من 23240 الى 24900. نسبة الدولار المؤمن من مصرف لبنان لاستيراد البنزين اصبحت 85% عوضا عن 90% واحتسبت على اساس سعر الدولار 20400 ليرة.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.