ويسكي GLENBEY أوّل ويسكي اسكتلاندي لبناني يفوز بجوائز الويسكي العالميّة .
السبت ١٨ ديسمبر ٢٠٢١
في وقت سابق من هذا العام ، تمّ إطلاق منتج Glenbey كأوّل ويسكي بريميوم سكوتش بتوقيع لبنانيّ. واليوم، نحتفل به لأوّل مرّة أيضاً، حيث أصبح Glenbey أول ويسكي اسكتلندي لبناني في التاريخ يتمّ الاعتراف به ضمن حفل توزيع جوائز الويسكي العالمية. تقام جوائز الويسكي العالمية التي تقدّمها مجلة ويسكي، كل عام بهدف التعرّف على أفضل أنواع الويسكي من جميع أنحاء العالم والاحتفال بها. وهذا العام، تمّ تقديم Glenbey على أنّه ولد في اسكتلندا ونشأ في لبنان، وقد حصل على الجائزة البرونزية عن فئة ويسكي سكوتش "non-age". وتعليقًا على المناسبة ، قال أنطوني مسعود، الرئيس التنفيذي لشركة أنطوان مسعود: "منذ البداية، علمنا أنّ Glenbey سيصبح إرثًا في المشروبات الروحية اللبنانية، يشرّفنا الاعتراف بمنتجنا هذا ضمن جوائز الويسكي العالمية لعام 2022. من وديان اسكتلندا إلى شواطئ لبنان، لدينا منتج يمكن أن تفخر به الدولتان". كونه منتج لبناني من الدرجة الأولى، يملأ Glenbey فجوة في السوق اللبنانيّ، ويوفّر ويسكي سكوتش ممتازًا بسعر مناسب مقارنة بالعلامات التجارية العالمية الأخرى التابعة للفئة نفسها. -انتهى-
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.