أبرمت يوتيوب صفقة مهمة مع والت ديزني تعزّز خدمات قنواتها.
الإثنين ٢٠ ديسمبر ٢٠٢١
بدأ موقع Alphabet Inc (GOOGL.O) على YouTube في استعادة الوصول إلى قنوات Walt Disney Co (DIS.N) على منصتها. غرد موقع YouTube قائلاً "لقد توصلنا إلى اتفاق مع Disney وبدأنا بالفعل في استعادة الوصول إلى قنوات مثل ESPN و FX" . لم تكشف أي من الشركتين عن الشروط المالية للصفقة. حذر موقع YouTube الأسبوع الماضي من أنه لن يجدد اتفاقه مع ديزني إلا إذا عرضت الشركة "شروطًا عادلة" وأعلن أنها ستخفض السعر الشهري لـ YouTube TV بمقدار 15 دولارًا ، من 64.99 دولارًا إلى 49.99 دولارًا. وقال موقع يوتيوب إن الاشتراك الشهري عاد إلى 64.99 دولارًا ، لكن المستخدمين المتأثرين سيحصلون على خصم 15 دولارًا لمرة واحدة. وقالت ديزني في بيان: "نقدر تعاون جوجل للوصول إلى شروط عادلة تتماشى مع السوق". أبرم YouTube في وقت سابق من هذا الشهر اتفاقية متعددة السنوات مع منصة البث Roku Inc (ROKU.O) لتوزيع تطبيق YouTube الرائد والخدمة التلفزيونية ، منهيا معركة استمرت شهورًا حول اتهامات بالسلوك المناهض للمنافسة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.