نفى التيار التيار الوطني الحر التواصل مع صفا لتطيير الإنتخابات.
الإثنين ٠٣ يناير ٢٠٢٢
نفت اللّجنة المركزيّة للإعلام والتّواصل في التيار الوطني الحر التواصل أو حتّى جسّ النبض بين رئيس "التيّار" النائب جبران باسيل ومسؤول وحدة الارتباط في "حزب الله وفيق صفا يتعلّق بتطيير الإنتخابات النيابية. وأوضحت في بيان، ردًّا على أحد المقالات، على أنّه "في ما خصّ رغبة "التيّار" في التّمديد، فإنّ "موقفه مبدئي وواضح في هذا المجال، وهو كان المعارض الوحيد للتّمديد، واعتبر اللّجوء إلى ذلك مخالفة دستوريّة خطيرة تهدّد روح الديمقراطيّة، فكيف الحال اليوم والانتخابات حاجة ومطلب داخلي وخارجي؟". وأعربت اللّجنة عن أسفها لما "وصلت إليه حال بعض الإعلام من ارتهان مطلق للمال، وأداة اغتيال سياسي ومعنوي، في خروجٍ مدوٍّ عن المبادئ السّامية للصّحافة، الّتي تتمثّل بالتزام سقف الحقيقة والموضوعيّة، بعيدًا من دسّ الافتراءات والتّلفيقات الرّخيصة".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.