توقع المراقبون استمرار اسعار المحروقات ارتباطا بسعر الدولار.
الثلاثاء ٠٤ يناير ٢٠٢٢
إرتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 15600 ليرة لبنانية و98 أوكتان 15600 ليرة لبنانية، كما ارتفع سعر صفيحة المازوت 24200 ليرة لبنانية وسعر قارورة الغاز 20700 ليرة لبنانية. وأصبحت الأسعار كالآتي: - بنزين 95 أوكتان: 351400 ليرة. - بنزين 98 أوكتان: 363400 ليرة. - مازوت: 360400 ليرة. - غاز: 319300 ليرة. وتعليقاً على ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، اعتبر عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات في تصريح ان "ارتفاع اسعار المحروقات اليوم سببه ارتفاع اسعار النفط عالمياً وسعر صرف الدولار محلياً بالنسبة لليرة اللبنانية. فمصرف لبنان رفع سعر صرف الدولار المؤمن من قبله لاستيراد %85 من البنزين من 23200 الى 23500 ليرة. اما سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الاسعار لاستيراد %15 من البنزين والمحتسب وفقاً لاسعار الاسواق الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقداً احتسب بمعدل 28787 بدلاً من 27317 ليرة. فبالنسبة لاسعار النفط المستوردة فارتفع سعر كيلوليتر البنزين في جدول اليوم 16.80 دولار واحتسب 588 دولار بدلاً من 571.20 في الجدول السابق. اما كيلو ليتر المازوت فارتفع 12 دولار من 589 الى 601 دولار. ونتيجة كل ذلك ادى الى ارتفاع سعر صفيحة البنزين 15600 ليرة لتصبح 351400 ليرة وصفيحة المازوت 24700 ليرة لتصبح 360400 وقارورة الغاز 20700 ليرة لتصبح 319300 ليرة". وفي حديث الى صوت لبنان جداول أعلن البراكس ان اسعار المحروقات المقبلة ستشهد ارتفاعات جديدة وعلينا ان نتوقع وصول سعر صفيحة البنزين الى 400 الف. واعتبر ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا عبر صوت لبنان ان "سبب ارتفاع اسعار المحروقات التوتر الموجود في الخطابات والدولار السياسي الذي اوصلنا الى ما نحن عليه اليوم وقلنا في السابق اننا ذاهبون الى الهاوية وفي النهاية المواطن هو الذي يدفع الثمن".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.