سجلت وزارة الصحة حالات "فلورونا"كأمر متوقع وغير مقلق.
الخميس ٠٦ يناير ٢٠٢٢
أعلنت وزارة الصحة تسجيل 7247 إصابة جديدة بكورونا و18 وفاة. صدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الصحة العامة بيان أوضح أن "تسجيل حالات مصابة بعدوى مزدوجة أي فيروس الانفلونزا وفيروس SARS-CoV2، هو أمر متوقع وغير مقلق. ذلك أن الاصابات المزدوجة بالفيروسات التنفسية أمر طبيعي ويمكن حدوثه". أضاف البيان انه "في لبنان، كما في باقي دول العالم، رصدت حالات مصابة بعدوى مزدوجة، وبحسب الإجراءات الروتينية المتبعة، يتم فحص عينات من الحالات المصابة في المركز الوطني للإنفلونزا، كما ترسل وزارة الصحة العامة عينات من الحالات المصابة الى مختبر مرجعي في المملكة المتحدة لفحصها، وذلك وفقا لبرنامج مراقبة الجودة وتبادل السلالات، المعمول به منذ العام 2015".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.