على وقع يوم الغضب الذي ينفذه اتحاد النقل البري، صدر صباح اليوم الخميس جدول تركيب أسعار المحروقات وجاء على الشكل التالي: ـ بنزين 95 اوكتان: 377800 ليرة ( +3000) ـ بنزين 98 اوكتان: 390600 ليرة (+3000) ـ المازوت: 410000 ليرة (+16,600) كما إرتفع سعر قارورة الغاز 14400 ليرة ،وأصبحت بـ 359900 ليرة بعد أن كانت الثلاثاء بـ 345500 ليرة. البراكس: وتعليقاً على ارتفاع أسعار المحروقات، قال عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس: ارتفاع اسعار المحروقات اليوم سببه ارتفاع سعر صرف الدولار في الاسواق الحرة المحلية. مصرف لبنان ابقى سعر صرف الدولار المؤمن من قبله لاستيراد %85 من البنزين على 24600 ليرة. اما سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الاسعار لاستيراد %15 من البنزين والمحتسب وفقاً لاسعار الاسواق الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقداً احتسب بمعدل 32187 بدلاً من 30837 ليرة. اما بالنسبة لاسعار النفط المستوردة، فلم تلحظ أي تعديل وبقي سعر كيلوليتر البنزين على 599.93 دولار وكيلو ليتر المازوت على 615 دولار. ونتج عن ذلك ارتفاع سعر صفيحة البنزين 3000 ليرة لتصبح 377800 ليرة وصفيحة المازوت 16600 ليرة لتصبح 410000 وقارورة الغاز 14000 ليرة لتصبح 359500 ليرة. وتعمل الوزارة حالياً على منصة الكترونية ليصدر بموجبها جدول تركيب الاسعار يومياً لمعالجة التقلبات الكبيرة والسريعة لسعر صرف الدولار وسيبدأ العمل بها خلال الايام المقبلة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.