على وقع يوم الغضب الذي ينفذه اتحاد النقل البري، صدر صباح اليوم الخميس جدول تركيب أسعار المحروقات وجاء على الشكل التالي: ـ بنزين 95 اوكتان: 377800 ليرة ( +3000) ـ بنزين 98 اوكتان: 390600 ليرة (+3000) ـ المازوت: 410000 ليرة (+16,600) كما إرتفع سعر قارورة الغاز 14400 ليرة ،وأصبحت بـ 359900 ليرة بعد أن كانت الثلاثاء بـ 345500 ليرة. البراكس: وتعليقاً على ارتفاع أسعار المحروقات، قال عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس: ارتفاع اسعار المحروقات اليوم سببه ارتفاع سعر صرف الدولار في الاسواق الحرة المحلية. مصرف لبنان ابقى سعر صرف الدولار المؤمن من قبله لاستيراد %85 من البنزين على 24600 ليرة. اما سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الاسعار لاستيراد %15 من البنزين والمحتسب وفقاً لاسعار الاسواق الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقداً احتسب بمعدل 32187 بدلاً من 30837 ليرة. اما بالنسبة لاسعار النفط المستوردة، فلم تلحظ أي تعديل وبقي سعر كيلوليتر البنزين على 599.93 دولار وكيلو ليتر المازوت على 615 دولار. ونتج عن ذلك ارتفاع سعر صفيحة البنزين 3000 ليرة لتصبح 377800 ليرة وصفيحة المازوت 16600 ليرة لتصبح 410000 وقارورة الغاز 14000 ليرة لتصبح 359500 ليرة. وتعمل الوزارة حالياً على منصة الكترونية ليصدر بموجبها جدول تركيب الاسعار يومياً لمعالجة التقلبات الكبيرة والسريعة لسعر صرف الدولار وسيبدأ العمل بها خلال الايام المقبلة.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.