أعلن رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين رفض الحزب رسائل أميركية وصفها بالايجابية ورفضها الحزب.
الأربعاء ١٩ يناير ٢٠٢٢
كشف رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين ل"الديار" عن تلقي حزب الله في الفترة الاخيرة رسائل ايجابية من الادارة الاميركية، نقلها احد الاشخاص تتضمن عرضا لحوار مباشر ومفتوح حول قضايا عدة رفضها حزب الله بشكل مطلق، وحمّل هذه الادارة مسؤولية كل مآسي شعوبنا العربية، وكشف ايضا ان «فرنسا والولايات المتحدة الاميركية ودولا عربية واوروبية دعوا حزب الله الى استثمار انتصاراته في الداخل اللبناني بعد حرب تموز وصولا الى حكم البلد،فرفضها الحزب لانه يدرك جيدا ان هذا البلد لايحكم الا بالتوافقات بين جميع ابنائه وطوائفه، واية قوة مهما كان حجمها ونفوذها لاتستطيع حكم البلد، والتجارب القريبة والبعيدة اثبتت ذلك». هذه المواقف اعلنها السيد صفي الدين من منزل مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله الحاج محمد عفيف خلال»سهرة اعلامية عائلية» لاكثر من اعلامي يمثلون «اللقاء الاعلامي الوطني».
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.