تفاجأ البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بتعليق الرئيس سعد الحريري عمله السياسي في لبنان.
الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠٢٢
عبّر البطريرك أشار البطريرك الراعي خلال استقباله وفد نقابة المحررين إلى أننا "نمر بصعوبات لكن يجب الا نبقى تحتها فهذا الوطن وطننا وعلينا بناؤه بتجرد وخلق الثقة من خلال تضافر الجهود". وعن المبادرة الكويتية قال: "أكثر ما يعنينا هو ما ردده وزير الخارجية الكويتي احمد ناصر المحمد الصباح وهو تطبيق الطائف والقرارات الشرعية ونزع السلاح غير الشرعي، مجدداً دعوته ومطالبته بمؤتمر دولي واعلان حياد لبنان وحل قضية اللاجئين السوريين والفلسطينيين". وحول عزوف رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري قال: "تفاجأت بالقرار ولم أكن انتظره لأن الحريري له شخصيته واعتداله ونأمل الا يؤدي ذلك الى اي خلل في الصيغة اللبنانية". وتوجه الى النقابة قائلاً: "لبنان بحاجة الى الخروج من حالة اليأس اي من الضروري الخروج من النظرة السوداء". وتابع: "نحن بحاجة الى حملة مضادة على اليأس وخلق تيارات ايجابية في مجتمعنا فلماذا لا تضيئون على اهمية الوفود القادمة الى لبنان وان لبنان ايقونة العرب وقوة العرب؟".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.