أحبطت القوي الامنية تهريب شحنة "كبتاغون" مخبأة في الشاي متوجهة نحو الخليج.
الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠٢٢
كشف وزير الداخلية بسام مولوي أنّ "العمل الدقيق أدّى إلى ضبط شحنة كبتاغون داخل 7 طن من الشاي في طريقها إلى توغو في أفريقيا على أن تصل بعدها إلى السعودية". وقال في مؤتمر صحافي: "وعدنا ألاّ يكون لبنان مصدّراً للأذى ومصدّراً للسموم"، لافتاً إلى أنّ "الشحنة وصلت اليوم إلى بيروت وكانت من الممكن أن تصل إلى إخواننا العرب لولا العملية الأمنية والأمن الاستباقي". وأشار إلى أنّ "هناك عدداً من الموقوفين في هذه العملية الأمنية"، مضيفاً: "سنستمرّ بمتابعتنا وكيفية ضبط الشحنة أتى نتيجة عملية أمنية سابقة تمّ ضبطها". ولفت مولوي إلى أنّ "ما حصل بعد ضبط الشحنة هو دليل صحّة وكما التزمنا مع الدول العربية بردّ الأذى عنهم نحن نتابع الموضوع ولهذا السبب تمكّنّا من كشف هذه العملية". وأكّد أنّ "الأمن الداخلي بخير في لبنان وقادر أن يمنع الشرّ"، وتابع: "قضية طبابة قوى الأمن في ضميري ولن نترك عناصر قوى الأمن الذين يعرضون نفسهم للخطر".
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.