أفسح وزير المالية يوسف الخليل في مجال دفع الضرائب من خلال تمديد مهل إيفائها.
الجمعة ٢٨ يناير ٢٠٢٢
وقّع وزير المالية يوسف الخليل 3 قرارات تتعلّق بتمديد المهل الضريبية: تمدّد لغاية 28/2/2022 ضمناً مهلة تسديد الضريبة وتقديم التصريح السنوي وتقديم البيان بصاحب الحق الاقتصادي (النموذج م18) عن سنة 2021 لمكلفي ضريبة الدخل على أساس الربح المقطوع وللمؤسسات المستثناة من ضريبة الدخل من غير الشركات التي تعتمد النظام النقدي في محاسبتها. تمدّد لغاية 7/2/2022 ضمناً مهلة تقديم بيانات الفصل الرابع لضريبة الرواتب والاجور من سنة 2021 وتأدية الضريبة العائدة لها. تمدّد لغاية 15/2/2022 ضمناً مهلة التصريح وتقديم البيانات العائدة للضرائب غير المباشرة التالي بيانها: تصريح رسم خروج المسافرين عن شهر كانون الاول 2021. التصريح الدوري عن رسم 5% على بدلات الطعام والشراب والإقامة عن شهر كانون الاول 2021، والتصريح السنوي عن هذا الرسم عن سنة 2021. رخصة بيع المشروبات الروحية بالأوعية المقفلة عن سنة 2022. رخصة بيع المشروبات الروحية بالقدح عن سنة 2022. القسط الأول من رسم استثمار آلات التسلية عن سنة 2022. رخصة السماح بالتدخين في المؤسسات السياحية عن سنة 2022.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.