أفسح وزير المالية يوسف الخليل في مجال دفع الضرائب من خلال تمديد مهل إيفائها.
الجمعة ٢٨ يناير ٢٠٢٢
وقّع وزير المالية يوسف الخليل 3 قرارات تتعلّق بتمديد المهل الضريبية: تمدّد لغاية 28/2/2022 ضمناً مهلة تسديد الضريبة وتقديم التصريح السنوي وتقديم البيان بصاحب الحق الاقتصادي (النموذج م18) عن سنة 2021 لمكلفي ضريبة الدخل على أساس الربح المقطوع وللمؤسسات المستثناة من ضريبة الدخل من غير الشركات التي تعتمد النظام النقدي في محاسبتها. تمدّد لغاية 7/2/2022 ضمناً مهلة تقديم بيانات الفصل الرابع لضريبة الرواتب والاجور من سنة 2021 وتأدية الضريبة العائدة لها. تمدّد لغاية 15/2/2022 ضمناً مهلة التصريح وتقديم البيانات العائدة للضرائب غير المباشرة التالي بيانها: تصريح رسم خروج المسافرين عن شهر كانون الاول 2021. التصريح الدوري عن رسم 5% على بدلات الطعام والشراب والإقامة عن شهر كانون الاول 2021، والتصريح السنوي عن هذا الرسم عن سنة 2021. رخصة بيع المشروبات الروحية بالأوعية المقفلة عن سنة 2022. رخصة بيع المشروبات الروحية بالقدح عن سنة 2022. القسط الأول من رسم استثمار آلات التسلية عن سنة 2022. رخصة السماح بالتدخين في المؤسسات السياحية عن سنة 2022.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.