رفض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المقاطعة السنية للانتخابات النيابية.
السبت ٢٩ يناير ٢٠٢٢
زار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، دار الفتوى في عائشة بكار، حيث التقي مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان. وأعلن عون، بعد زيارته أنه أكد لمفتي الجمهورية على الدور الذي تلعبه الطائفة السنية في المحافظة على وحدة لبنان وتنوعه السياسي، واهمية المشاركة مع سائر مكونات لبنان في الحياة الوطنية والسياسية والاستحقاقات التي ترسم مستقبل لبنان وابنائه. وشدد عون على أن "لبنان اليوم بحاجة، اكثر من اي وقت مضى، الى تعاضد ابنائه والتفافهم حول دولتهم والمؤسسات الدستورية كافة"، مشيراً إلى أننا "تطرقنا الى الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، واهمية التعاون بين جميع الاطراف والمكونات للخروج من الازمة الراهنة". وأعلن عون أننا "تطرقنا الى علاقات لبنان بالدول العربية الشقيقة، حيث كان الرأي متفقا على ضرورة اقامة افضل العلاقات وامتنها، وان الاولوية تبقى للمحافظة على السلم الاهلي والاستقرار في البلاد". ورداً على سؤال حول الاستحقاق الانتخابي المقبل، أشار رئيس الجمهورية إلى أننا "حضرنا كل شيء لتحصل الانتخابات في أوقاتها الحقيقية"، لافتة إلى أن "من يشكك هم الأجانب لكن لا يوجد أي سبب لتأجيل الانتخابات"، مشدداً على أن "الطائفة السنية مكونٌ أساسي ولا نؤيد أبداً مقاطعتها للانتخابات". 
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.