تشهد الساحات الانتخابية بكامل تلاوينها السياسية ارباكات في ظل تعليق الرئيس سعد الحريري عمله السياسي وانسحاب تياره السياسي من المعركة الانتخابية.
الإثنين ٣١ يناير ٢٠٢٢
تظهر الارباكات في الساحة المسيحية خصوصا تلك التي تتداخل مع الناخبين السنة والشيعة، لكنّ دائرة بيروت الأولى تتقدم الي الواجهة. ففي هذه الدائرة تختلط الأوراق، ويتردد أطرافها في اتخاذ الموقف لصعوبة تحديد الحلفاء بعدما حددوا الأعداء. فالعلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الطاشناق باردة. لم يُحسم التحالف بين النائب جان طالوزيان والنائب المستقيل نديم الجميّل. ما من حليفٍ معلن حتى الآن لـ "القوات اللبنانيّة". التيّار الوطني الحر حسم مبدئيّاً ترشيح النائب نقولا الصحناوي، إلا أنّه يواجه صعوبة في رسم تحالفات وتشكيل لائحة في ضوء رحيل المرشّح مسعود الأشقر الذي كان مؤثرا في هذه الدائرة. لائحة المعارضة التي حُسم منها النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان تواجه أيضاً صعوبات. انسحاب تيّار المستقبل يطرح علامات استفهام حول وجهة أصوات الناخبين السنّة. في المحصّلة ، يفرض غياب التحالفات عدم تأمين الحاصل للوائح لا تستند الى قواعد مشتركة. ماذا عن الشخصيات المستقلة كالنائب السابق ميشال فرعون؟ وهل من المبكر التحدث عن لوائح طالما بقي باب الترشيحات مفتوحا؟
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.