تخوف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من إطاحة الانتخابات بحجة البحث في اقتراع المغتربين.
الأربعاء ٠٢ فبراير ٢٠٢٢
التقى رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع، في المقر العام للحزب، سفيرة الولايات المتحدة الأميركيّة في لبنان دورثي شيا، في حضور رئيس جهاز العلاقات الخارجيّة في الحزب الوزير السابق ريشار قيومجيان ومستشار جعجع لشؤون العلاقات الخارجيّة إيلي خوري. وقد تباحث المجتمعون في آخر التطورات السياسيّة في لبنان، وتوقفوا مطولاً عند الإستحقاق الإنتخابي المقبل وضرورة إجرائه في موعده حيث وضع رئيس "القوّات" سفيرة الولايات المتحدة الأميركيّة في أجواء المحاولات الجارية لاطاحة هذا الإستحقاق وآخرها إعادة فتح موضوع إقتراع المغتربين. وفي وقت سابق، التقى جعجع، في المقر العام للحزب، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا في حضور قيومجيان وخوري. وتباحث المجتمعون في آخر التطورات السياسيّة في البلاد، خصوصاً لناحية ضرورة إجراء الإنتخابات النيابيّة المقبلة في موعدها حيث وضع رئيس "القوّات" المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في أجواء آخر المحاولات الجارية لاطاحة بالإستحقاق الإنتخابي .
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.