صدمت وفاة الطفل المغربي ريان العالم الذي تابع محاولات انقاذه.
الأحد ٠٦ فبراير ٢٠٢٢
تبدأ، اليوم الأحد، الاستعدادات في المغرب لتشييع جثمان الطفل ريان بعد تحديد أسباب الوفاة. وكان الديوان الملكي المغربي أعلن وفاة ريان بعد إخراجه من البئر التي سقط فيها منذ 5 أيام إن سبب وفاة الطفل ريان لم يتحدد بعد، حيث إنه سيتوقف على عملية تشريح الجثمان المتوقعة لمعرفة الأسباب الدقيقة للوفاة التي أحزنت جموع من تابعوا عملية إنقاذه في العالم. جرى عملية تشخيص أولية للطفل عندما تم العثور عليه، فوجدوا أنه كان يعاني من كدمات في الرأس وكسور على مستوى الرقبة وكسور على مستوى العمود الفقري، وهي إصابات ربما تكون سببا في وفاة الطفل ريان. وعندما أعلن الديوان الملكي المغربي بشكل رسمي وفاته، لم يذكر سبب وفاة الطفل ريان بعد، والذي قبع نحو 5 أيام تقريبا في البئر التي سقط فيها وقبع عند فتحة تبلغ نحو 32 مترا في البئر التي يبلغ إجمالي عمقها 62 مترا. وكان والده قال إنه ذهب لصلاة العصر ولما عاد لم يجد ريان ليتبين لاحقا أنه سقط في البئر، وإن كان الطفل ظهرا حياة في البداية. وكشف مراسل جريدة «الوطن» في المغرب عن مفارقة عندما قال إن الطفل ريان توفي عصر أمس الأول تقريبا، ولكن كان هناك تكتم على الخبر وبقي في إطار البئر فقط ومن هم حوله. وأوضح أن الأمل فقد منذ أمس الأول، وتم التكتم على خبر الوفاة واستكملت أعمال الحفر والإنقاذ حتى أخرج ونقل بسيارة الإسعاف، ليعلن الديوان الملكي الأردني بشكل رسمي وفاته، كما قدم الملك محمد السادس التعازي لأسرة الطفل ريان، لافتا إلى أنه تابع بنفسه جهود إنقاذ الطفل. ونعى الديوان الملكي المغربي الطفل ريان للشعب المغربي وقدم الملك محمد السادس خالص العزاء لأسرة ريان خلال اتصال هاتفي. وأعرب رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، عن شعوره بالأسى والحزن لخبر وفاة الطفل ريان بعد أيام من المعاناة، والأمل في الوصول إليه حيا. وكتب عزيز أخنوش على حسابه على "فيسبوك": "بهذه المناسبة الحزينة، أتقدم، باسمي ونيابة عن جميع أعضاء الحكومة، بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى والدي الطفل ريان." كما قدم نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الطفل المغربي ريان. وفي مصر، نعى الأزهر الشريف، الطفل المغربي ريان، حيث تقدم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء والمواساة لوالدي "ريان"، ولملك وحكومة وشعب المملكة المغربية الشقيقة، داعيا المولى عز وجل أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، "إنا لله وإنا إليه راجعون". ولقيت الحادثة تفاعلا كبيرا من العديد من المسؤولين في العالم العربي من بينهم رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي. وفي تغريدة على حسابه على الإنترنت قال الحلبوسي: "الطفل ريان عنوان لملحمة إنسانية في زمن التنكر للإنسان. مضيفا "رغم النهاية الحزينة سيبقى ريان درسا لنا جميعاً أن نجيّش كل الدولة من أجل إنسان." في السعودية غرد الأمير عبدالرحمن بن مساعد بالقول: "إنّا لله وإنّا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلّا بالله اللهم الطف بأهله وصبّرهم واجعله شفيعًا لهم في الآخرة واجعل موته سببًا في حياة كريمة لأبويه وأسرته". أما رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي آل الشيخ فغرد: "رحم الله الطفل ريان ... لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم كل العزاء لأسرته وللشعب المغربي الكريم." وفي فرنسا، أعرب الرئيس إيمانويل ماكرون عن حزنه الشديد على وفاة الطفل المغربي ريان داخل البئر. وقال ماكرون، عبر حسابه الرسمي في فيسبوك: "هذا المساء، أود أن أقول لأسرة الطفل ريان والشعب المغربي إننا نشارك حزنهم." وتصدر وسم الطفل ريان مواقع التواصل الاجتماعي في كافة أرجاء الدول العربية وأنحاء كثيرة من دول العالم. وقدم العديد من النجوم والمشاهير في عالم الفن وكرة القدم تعازيهم الحارة بالوفاة المفجعة للطفل ريان.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.