احتدم النقاش بين الرئيس نجيب ميقاتي والوزير وليد فياض بشأن ملف الكهرباء.
الثلاثاء ١٥ فبراير ٢٠٢٢
لا يبدو أنّ مشروع الكهرباء الذي يطرحه الوزير وليد فياض سيمر. فالبحث في الخطة سيُبحث في جلسة مقبلة، في ظل تشكيك وزاري فيها، فأعلن وزير الاعلام عباس الحلبي أن " لا ثقة" قبل رؤية النور. وتوافق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع وزراء الثنائي الشيعي على أنّه لا زيادة على التعرفة قبل زيادة ساعات التغذية مقدمة لتحسين الجباية من خلال تركيب عدادات ذكية. وفي حين تراجع وزراء الثنائي الى خطوط خلفية لمزيد من دراسة الخطة الكهربائية المكتوبة بالانجليزية مفضلين قراءتها بالعربية حسب المعلومات، فإنّ الرئيس ميقاتي تقدّم في المواجهة فاحتد نقاشه مع الوزير فياض بشأن تفاصيل الخطة المعروضة. والتزم الرئيس ميشال عون الحياد في النقاش.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.