رفع النائب ماجد أبي اللمع والمحامي ايلي محفوظ مستندات ومعطيات ومعلومات جديدة تسلط الأضواء على انفجار المرفأ.
الخميس ٢٤ فبراير ٢٠٢٢
تقدم عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب ماجد آدي أبي اللمع، ورئيس" حركة التغيير" المحامي إيلي محفوض، بمذكرة إلى المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، تضمنت مستندات ومعطيات ومعلومات جديدة تسلط الأضواء على انفجار المرفأ، وذلك حرصا على إنارة التحقيقات وصولا إلى صدور القرار الظني. وبعد تقديم المذكرة، أكد النائب أبي اللمع في تصريح، "الإصرار على ملاحقة هذه القضية إلى النهاية، وحتى الوصول إلى إحقاق الحق وتنفيذ العدالة للشهداء والجرحى والذين شردوا نتيجة هذا الانفجار". من جهته، اعتبر المحامي إيلي محفوض أنه "أمام لا مبالاة السياسيين بانفجار المرفأ وأهالي الضحايا، سنتابع هذا الملف بدقة". وقال: "منذ البداية حذّرنا بأن التحقيق اللبناني سيصار إلى تعطيله"، داعياً المحقق العدلي إلى الأخذ بهذه المستندات والتحقيق فيها". وحضر كل من أبي اللمع ومحفوض الى قصر العدل في بيروت وذلك إلحاقا للإخبار المقدم منهما بملف انفجار مرفأ بيروت بتاريخ ٢٠٢١/٠١/٢٦ حيث قدّما مذكرة تتضمن معلومات جديدة حول ملف المرفأ.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.