أعلن مارون شماس: أنّ المحطات لديها ما يكفيها للاستهلاك والبحث عن أسواق بديلة عن روسيا لا يزال قائماً.
الأربعاء ٠٩ مارس ٢٠٢٢
شدد رئيس تجمع مستوردي المحروقات مارون شماس في حديث الى "صوت كل لبنان" على ان اختفاء الطوابير بعد اصدار جدول الاسعار بالامس، يبرهن ان الكميات كانت كافية، وان المشكلة كانت تهافت الناس بعد ارتفاع الاسعار العالمية، خوفاً من الانقطاع، مؤكداً ان المحطات لديها ما يكفيها للاستهلاك وليس للتخزين. واشار شماس الى ان التخوف هو من انقطاع مادة المازوت، واوضح ان لا جرأة لدى احد لطلب البواخر الموجودة في البحر الاسود خوفاً من العقوبات على روسيا، لافتاً الى ان البحث عن أسواق بديلة عن روسيا لا يزال قائماً لاحتواء الازمة بالوسائل المتوفرة.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.