أطلقت "الوفاء للمقاومة" برنامجها الإنتخابي تحت شعار لنبقى الصوت الصادق.
الأربعاء ٣٠ مارس ٢٠٢٢
قال رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد خلال اطلاق البرنامج الانتخابي للكتلة: "نخوض الانتخابات هذا العام لنبقى الصوت الصادق المعبر عن تطلعات شعبنا وأماله". أضاف: "منذ العام 1992 آلينا على انفسنا أن نكون صوتا للمقاومة وحماة لتضحيات شعبها هكذا كنا وستبقى ان شاء الله". واعتبر رعد اننا "ننظر إلى الانتخابات بوصفها محطة رئيسة لتحديد الخيارات ومعالجة الاختلالات التي تعيد استقرار الواقع الاقتصادي والسياسي". تابع: "سنعمل على مدى السنوات الأربع المقبلة بالاهتمام بأمور عدة منها النهوض الاقتصادي والمالي والعمل على اقرار خطة التعافي المالي". ولفت رعد الى اننا "سنعمل على الاستفادة من الثروة الشبابية وتطوير خدمات التعليم والمعلوماتية وتحفيز القطاعات المنتجة عبر اصدار التشريعات والحوافز للاستثمار". وطالب بـ"إصدار التشريعات اللازمة لحماية حقوق المرأة ومشاركتها في العمل السياسي وتسريع الاجراءات التنفيذية للمعالجات الاجتماعية اللازمة".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.