أحيا اللبنانيون المنتشرون في العالم الشعانين وعجّت كنائس الامارات بالمحتفلين.
السبت ٠٩ أبريل ٢٠٢٢
أحيت الكنيسة الكاثوليكية في الإمارات عيد الشعانين الذي تميز هذا العام بعودة الجمهور حضوريا وبكثافة إلى الكنائس، بعدما تراجع في العامين الفائتين بسبب جائحة كورونا. ففي كنيسة القديس فرنسيس في دبي، ترأس الذبيحة الالهية الأب طانيوس جعجع الكبوشي وعاونه الخوري إدوار شالوحي. ونوه الاب جعجع بعودة المؤمنين حضوريا إلى الكنائس يتقدمهم الأطفال، ودعا إلى المزيد من الصلاة في الأسبوع الأخير من الصوم، وقال: "أنتم مدعوون ألا تبقوا على أبواب أورشليم، بل أن تدخلوا مع المسيح، ملك السلام إلى المدينة، لتحتفلوا معه بمائدته الخلاصية". وفي ختام القداس، طاف الاب جعجع مع جمهور المؤمنين داخل الكنيسة، حاملين الشموع وأغصان الزيتون وسعف النخيل، هاتفين هوشعنا لملك السلام. وعمت القداديس أيضا كل الكنائس في دبي وأبو ظبي والإمارات الشمالية، وبسبب كثافة الحضور، تم الاحتفال بأكثر من قداس في اليوم الواحد.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.