ذكرّت هيئة الاشراف على الانتخابات بالسقف الانتخابي للمرشحين واللوائح الانتخابية.
الخميس ٢٨ أبريل ٢٠٢٢
صدر عن هيئة الاشراف على الانتخابات بيان حمل الرقم 14، يتعلق بالسقف الانتخابي للمرشحين واللوائح الانتخابية جاء فيه: "تحيط هيئة الاشراف على الانتخابات جميع المرشحين واللوائح الانتخابية والمعنيين بالشؤون الانتخابية أنه تمّ تحديد السقف الانتخابي الواجب اعتماده في كل الدوائر الانتخابية الكبرى والصغرى للمرشّحين واللوائح الإنتخابية في الانتخابات النيابية العامة التي ستجري بتاريخ 15/5/2022وفقاً للجداول المرفقة في الرابط التالي: https://www.nna-leb.gov.lb/uploads/files/eb7efa8df48458b5eddd16671a236e8d.pdf
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.