راقبت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات - لادي المرحلة الأولى من الانتخابات النيابية التي جرت يوم الجمعة 6 أيار 2022، من خلال عملية اقتراع غير المقيمين في عدد من الدول العربية وإيران. وقد انتشر مراقبون للجمعية في عدد من مراكز الاقتراع في كل من المملكة العربية السعودية وقطر والكويت، كما تابع مراقبون من لادي العملية الانتخابية من داخل غرفة العمليات في وزارة الخارجية، حيث واكبوا كل تفاصيل اليوم الانتخابي منذ فتح صناديق الاقتراع. وفي هذا السياق، تنوّه الجمعية بتعاون فريق وزارة الخارجية والمغتربين الذي تواصل منذ الصباح الباكر مع فريق عمل لادي بغية تسهيل عمل المراقبين وانتشارهم في مراكز وأقلام الاقتراع في مراكز البعثات والسفارات في كل من السعودية وقطر والكويت. كما تسجّل الجمعية التنظيم الجيّد الذي اتسمت به عمليات الاقتراع، وتعاون فريق وزارة الخارجية الذي تلقّف الشكاوى التي نقلتها الجمعية، وعمل على حل العديد منها بشكل مباشر. وعلى امتداد يوم الاقتراع، وثّق مراقبو الجمعية بعض المخالفات الانتخابية التي نوردها في سياق هذا التقرير، وقد تركّزت بشكل أساسي على حصول دعاية انتخابية في محيط وداخل بعض مراكز الاقتراع، إضافةً إلى تصوير أوراق الاقتراع الرسمية من قبل بعض الناخبين. وفي حين اشتكى البعض من عدم ورود أسمائهم على لوائح الشطب، أفيد بأنّهم لم يكملوا عملية التسجيل. في التحضيرات والتجهيزات اللوجستية تم افتتاح أقلام الاقتراع في الوقت المحدّد من دون تأخير يذكر. وبحسب مشاهدات مراقبي الجمعية، كانت جميع تجهيزات الأقلام متوفرة (نسخة عن قانون انتخاب أعضاء مجلس النواب 44/2017، لائحة بأسماء مندوبي المرشحين، محضر قلم الاقتراع، نسخة عن لوائح الشطب، أوراق الاقتراع المطبوعة سلفًا، ظروف رسمية ممهورة + ظروف بأسماء الدوائر الانتخابية، صندوق اقتراع شفاف، قوارير الحبر الخاص، عازل بوضعية تحفظ سرية الاقتراع). كما أنّ المراكز التي حضر فيها مراقبو الجمعية كانت مجهّزة لاستقبال الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. في الضغط على الناخبين مارس بعض مندوبي الأحزاب الضغط على بعض الناخبين خارج الأقلام للتصويت بتوجهات معيّنة، بحسب ما نقل مراقبو الجمعية. ووثّق المراقبون أيضًا دعاية انتخابية في محيط وداخل بعض أقلام الاقتراع، تحديدًا في السعودية، مع تسجيل أكثر من خرق للصمت الانتخابي الذي يفترض أن يرافق اليوم الانتخابي. في المشاهدات العامة والمخالفات إضافة إلى ما سبق، سجّل مراقبو لادي تصوير بعض الناخبين أوراق الاقتراع الرسمية خلف العازل، ما يؤثّر على سرية الاقتراع، وقد يندرج في خانة الضغط على الناخبين. وأفيد عن إلغاء أكثر من صوت في الرياض بسبب ذلك. إلى ذلك، سُجّل توقف للبث المباشر من وزارة الخارجية لأكثر من ربع ساعة خلال النهار بسبب عطل تقني. وفي ما يلي ما وثّقه مراقبو الجمعية بالتفصيل من مشاهدات ومخالفات في مراكز الاقتراع التي حضروا فيها: قطر: - إقفال أحد الأقلام لدقيقتين، ما سبّب امتعاضًا للناخبين، إلا أن أيًا من مندوبي الأحزاب الموجودين في القلم لم يعترض على ذلك. السعودية: - دعاية انتخابية للحزب التقدمي الاشتراكي داخل القنصلية اللبنانية في جدّة. وتنوّه الجمعية بتجاوب وزارة الخارجية والمغتربين السريع، حيث طلب القنصل اللبناني في جدّة من الجميع إزالة الخيم. - وُضعت أعلام حزبية في محيط مراكز الاقتراع في الرياض. - رئيس حزب القوات اللبنانية وجّه نداءً انتخابيًا عبر الفيديو إلى مناصري القوات، في خرق للصمت الانتخابي. - وزّع مندوبون لأحد اللوائح أكياس "باتشي" لهيئات القلم في عدد من الأقلام في الرياض. الكويت: - رُصِد في القلم 11 في الكويت مندوب لأحد المرشحين يتواصل بشكل مستمر مع الناخبين للإدلاء بأصواتهم، رغم تدخل رئيس القلم. وبعد ملاحظات متكررة، استبِدل المندوب بمندوب آخر.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.