سجلّت أسعار المحروقات ارتفاعات نتيجة التبدلات في الأسواق العالمية.
الثلاثاء ١٠ مايو ٢٠٢٢
ارتفع سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 23000 ليرة لبنانية، كما ارتفع سعر المازوت 10000 ليرة لبنانية، أما سعر الغاز فبقي مستقرا. وأصبحت الأسعار على الشكل التالي: - صفيحة البنزين 95 أوكتان: 507000 ليرة لبنانية - صفيحة البنزين 98 اوكتان: 518000 ليرة لبنانية - المازوت: 599000 ليرة لبنانية -الغاز: 359000 ليرة لبنانية. وعن تخطي صفيحة البنزين الـ 550 الف ليرة، قال عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس: "في جو من السباق بين الخوف من تراجع الكميات المتوفرة في الاسواق العالمية من ناحية، نتيجة الحرب في اوكرانيا وما تبعها من عقوبات وقرارات بمقاطعة شراء النفط الروسي لعدم المساهمة بتمويل الحرب ولزيادة الضغوطات على الاقتصاد الروسي وعوامل اخرى تدفع باسعار النفط الى الارتفاع، ومن ناحية اخرى تراجع الطلب على شراء النفط نتيجة التأزم في الانكماش الاقتصادي والصناعي في الصين، اكبر بلد مستورد للنفط في العالم، بعد تشدد السلطة في حالة الحجر الصحي لمواطنيها وارتفاع سعر الدولار عالمياً بعد ان رفع البنك الفدرالي معدل الفوائد وهذا ما يدفع باسعار النفط الى الانخفاض ولذلك تراوح سعر البرنت خلال الايام الاخيرة بين 103 و 114 دولار اميركي". أضاف في بيان: "وكان لهذا الوضع انعكاسه على اسعار النفط في لبنان بحيث حدد سعر صفيحة البنزين 507 الف ليرة بزيادة 23000 ليرة للصفيحة نتيجة ارتفاع سعر كيلوليتر البنزين المستورد ما يقارب 41 دولار واحتساب سعر الدولار وفقاً لمنصة صيرفة 22600 بدلاً من 22500 ليرة. اما بما يتعلق بالمازوت الديزل فحدد سعر الصفيحة 599 الف ليرة بزيادة 10000 ليرة للصفيحة نتيجة ارتفاع سعر الكيلوليتر المستورد ما يقارب 13 دولار واحتساب سعر الدولار وفقاً للسوق الموازية 27012 ليرة. اما قارورة الغاز فبقيت على حالها 359 الف ليرة".
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.