قرّر وزير العمل إضافة مليون و325 ألف ليرة على الحد الأدنى لأجور العاملين في القطاع الخاص.
الخميس ١٢ مايو ٢٠٢٢
صدر عن وزير العمل مصطفى بيرم البيان الأتي: يسر وزير العمل مصطفى بيرم أن يعلن للعاملين في القطاع الخاص عن صدور المرسوم رقم ٩١٢٩ تاريخ ١٢ ايار ٢٠٢٢ والذي أضاف مبلغ المليون و٣٢٥ ألف ليرة على الحد الأدنى للأجور على أن يتم التصريح بها للضمان الإجتماعي بما يدر سنويا ألف وماية مليار ليرة . وهذا المبلغ على قلّته يشكل مجرد خطوة للأمام في مسار إنصاف العاملين بعد بدل النقل ومنح التعليم التي سبق إقرارها وهو من مخرجات لجنة المؤشر برئاسة وزير العمل وفريقه الوزاري والإتحاد العمالي العام وممثلي أصحاب العمل والخبراء حيث الثناء على جهدهم في هذا الظرف الصعب و يكون تدوير الزوايا هو الحاسم والسير بين العقبات الصعبة بعيدا عن أي شعبوية وبهدف السعي الواجب لإنصاف العمال .. كما الثناء على موقف كل من فخامة الرئيس ودولة الرئيس والسادة أعضاء مجلس الوزراء .. ويشير الوزير إلى أن لجنة المؤشر ستبقى تواكب التطورات التي تزداد صعوبة وتبقي إجتماعاتها مفتوحة على أن التركيز حاليا ينصب على تحسين وزيادة بدل النقل على أمل ان نوفق في ذلك .. والعنوان أبدا : خدمتكم شرف لنا ".
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.