طمأن وزير الداخلية المواطنين الى التدابير الأمنية واللوجستية في الانتخابات.
الجمعة ١٣ مايو ٢٠٢٢
أعلن وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي أنه اجتمع مع القادة العسكريين والأمنيين الذين سيكونون على الأرض عشية ونهار الإنتخابات، مطمئنًا اللبنانيين أن ٧٥ ألف عنصر سيكونوا موجودين على الأرض، وسينتشر الجيش والقوى الأمنية إبتداءً من نهار السبت من الساعة ٥ بعد الظهر. وشدد مولوي على أننا "نسقنا مع أصحاب المولدات الكهربائية وزودنا مراكز الإقتراع بالإضاءة اللازمة". وأشار إلى تسهيلات لذوي الإحتياجات الخاصة، مؤكدًا أننا "سنكون على تواصل دائم مع غرف العمليات الموجودة في كل الأجهزة الأمنية إداريًا وأمنيًا بطريقة شفافة". وختم: "يجب ان يكون يوم الانتخاب يوم فرح وعرس وطني بأجواء ديمقراطية سليمة".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.