قتل شخص في ايران مع استمرار الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار .
الأحد ١٥ مايو ٢٠٢٢
استمرت الاحتجاجات على ارتفاع أسعار المواد الغذائية في عدة مدن إيرانية ، حسبما أفادت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي. وأعلن نائب إيراني لوسائل إعلام محلية أن شخصا قتل في مظاهرة في جنوب غرب البلاد. واندلعت الاحتجاجات بسبب خفض الدعم الحكومي للقمح المستورد مما تسبب في ارتفاع أسعار مجموعة من السلع الغذائية القائمة على الطحين بنسبة تصل إلى 300 بالمئة. كما رفعت حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي أسعار سلع أساسية مثل زيت الطهي ومنتجات الألبان. وكانت مدينة رشت الشمالية وبلدة فارسان بوسط البلاد ومدينة نيسابور الشمالية الشرقية من بين المناطق التي شهدت احتجاجات، وذلك بحسب مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال النائب المحلي أحمد أواي لوكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) شبه الرسمية إن شخصا قتل خلال مظاهرات في دزفول، وهي مدينة في إقليم خوزستان المنتج للنفط بجنوب غرب البلاد. وقالت وسائل إعلام رسمية في وقت سابق إن قوات الأمن فرقت نحو 300 شخص في دزفول واعتقلت 15 في وقت متأخر من مساء يوم الخميس. في أولى بوادر الاستياء من ارتفاع الأسعار، ذكرت وسائل إعلام إيرانية في الأسبوع الماضي أن خدمات الإنترنت تعطلت، في محاولة على ما يبدو لمنع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم مسيرات ونشر مقاطع مصورة. وأفاد مرصد حجب الإنترنت (نتبلوكس) يوم السبت بحدوث انقطاع استمر ساعات في شبكة مُبين نت الإيرانية. وقال المرصد على تويتر "الانقطاع هو الأحدث في سلسلة من الانقطاعات في الاتصالات وسط الاحتجاجات". وشهدت أسعار القمح ارتفاعا حادا على مستوى العالم منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير شباط، مما زاد من تكلفة الدعم في إيران. كما يرجع المسؤولون الإيرانيون ارتفاع الأسعار إلى تهريب الطحين المدعم إلى العراق وأفغانستان. المصدر: وكالة رويترز
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.