أكدّ مستشار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون, الوزير السابق سليم جريصاتي،أنّ الرئيس عون سيغادر قصر بعبدا في نهاية ولايته.
الإثنين ٢٣ مايو ٢٠٢٢
أعلن مستشار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون, الوزير السابق سليم جريصاتي أنّ "الرئيس ميشال عون سيغادر قصر بعبدا منتصف ليل 31 تشرين أول المقبل، أي عند انتهاء ولايته الدستورية". وفي حديث لقناة "الميادين"، أكّد جريصاتي إنّ "كل كلام آخر يُقال من منبر بعبدا أو من خارجه في غير هذا الإطار، يُسأل عنه صاحبه". واضاف: رئيس الجمهورية يتقيد بأحكام الدستور بعد أن أقسم عليه، والرئيس خارج أي استهداف يتعلق بالموضوع الدستوري وسيبقى على عهده". وإذا تعذر لأي سبب انتخاب رئيس جديد، تتولى الحكومة إدارة البلاد في المرحلة الانتقالية. وتابع: إذا تعذر أيضاً في أسوأ الاحتمالات تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات النيابية، تناط الأمور بعد 31 تشرين الأول بحكومة تصريف الأعمال، ولو أنها ستكون مقيدة الصلاحيات.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.