تواجه المواقع الالكترونية ووساذل الاعلام في لبنان مشكلة جديدة واضافية تتمثّل بارتفاع أسعار الانترنت.
الأربعاء ٢٥ مايو ٢٠٢٢
حذّر رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ من أن "رفع سعرالانترنت يهدد قطاع المواقع الالكترونية الاعلامية بالإقفال"، واضعاً "هذه الحقيقة برسم فخامة الرئيس الجنرال ميشال عون ودولة الرئيس نجيب ميقاتي ومعالي وزير الاتصالات جوني القرم". وقال: "هذا الواقع ينسحب على قطاع الاعلام المرئي والمسموع والالكتروني والمكتوب، مما يهدد فكرة الدولة ومكانتها وخصوصا أن الاعلام هو ما يميز لبنان في المنطقة والاقليم كونه يعطي مكانا بارزا لحرية الاعلام والتعبير. فهل المطلوب في خطوة رفع سعر الانترنت إسكات الاعلام وصوت لبنان في العالم؟". وأعرب عن أمله في "تضامن المؤسسات الاعلامية ورفع الصوت، وكذلك النواب المنتخبين ومختلف القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ومعها النقابات". ولفت الى إتصالات كثيرة تلقاها المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع في هذا الصدد، مطالباً الحكومة بـ"التجاوب مع مطلب الناس لا معاكسته"، إذ "لا يمكن ربط ذلك بخطة التعافي المالي والاقتصادي ولا بالاستجابة لمطالب الخارج في مواجهة الفساد وإجراء الإصلاحات المطلوبة، وإنما يساهم ذلك في تشويه صورة لبنان"، مشدداً على "أن الأفضل تخفيف الرسوم والضغوط المالية عن القطاع الإعلامي قبل فوات الأوان".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.