تدور معركة ترتيب البيت البرلماني حول الارقام التي سينالها الرئيس بري وعلى من سيفوز في نيابته.
الأحد ٢٩ مايو ٢٠٢٢
تنعقد جلسة البرلمان الجديد الثلاثاء في يوم انتخاب رئيس المجلس النيابي ونائب الرئيس وهيئة مكتب المجلس. حدّد الرئيس بري الجلسة التزاما منه بمهلة الـ15 يوما، وهو مطمئن الى ارقامه وليس بحاجة الى تسوية مع باسيل او غيره، بحسب "القبس" الكويتية. ومن المتوقع أن ينال بري ٦٥ صوتا بميثاقية. وحتى الساعة، تنحصر المعركة على نيابة رئاسة المجلس، بين القوات اللبنانية عبر مرشحها غسان حاصباني، والتيار الوطني الحر بمرشحه الياس ابو صعب، ويشكل اسم النائب سجيع عطية رقما بارزا في التوقعات . وفي حين اشارت معلومات الى ان باسيل يريد الفوز بهذا المركز، يتهمه معارضوه بأنّه لا يقايض التصويت لـ«بري» بالحصول على نائب الرئيس فقط، وإنما يفاوض على هيئة المكتب واللجان والحكومة المقبلة والتعيينات ووزارة الطاقة في أي حكومة مقبلة. وفي سياق التنافس البرلماني ، التقى الرئيس بري امس بالنائب بو صعب لمدة ساعة من الزمن، وأخذ هذا اللقاء أكثر من معنى. وجلسة الثلاثاء النيابية هي الاختبار الفعلي الأوّل لتوازنات البرلمان الجديد وتوزع القوى فيه ورصد العلاقة بين طرفي المعارضة من احزاب تقليدية وقوى تغييرية. ويتوقع المراقبون أن تحدد "المواضيع" الاكثرية التي لن تكون ثابتة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.