تصدرت صورة النائبتين ب"الأحمر" مواقع التواصل الاجتماعي والصحف اللبنانية.
السبت ١١ يونيو ٢٠٢٢
أنطوان سلامه- يصدمك اللون الأحمر في فستاني النائبتين العونية والقواتية في مجلس النواب. يصدمك انجذاب الكاميرا الى ارتداء النائبة عن التيار الوطني الحر ندى البستاني وزميلتها القواتية غادة أيوب الفستان الأحمر الذي تحوّل الى مدخل لما يُقال عن هدنة بين الفريقين. ومن الطبيعي أن يكون الأحمر هو المدخل، كما في مرات سابقة، و يرمز الأحمر الى " الدم" الذي انهمر في حروب الإلغاء، وعلى هوامش خطابات الكراهية التي يتردد صداها في الآذان. وما يجذب، هذا الانبهار للنواب خصوصا ملحم الرياشي وغياث يزبك وكميل شمعون. في هذا التشابه ب"الفساتين" بين وردة " كسروان" كما يسميها عونيو العاصية، وبين المتخصصة في الاستشارات القانونية والتنظيمية كما يرفعها القواتيون، لا بدّ أن يطفو على وجه الصورةالآتي: الدم. نزيف الهجرة. العتمة. الإفلاس. الحقد. وأخيرا...يغطي فراغ "الوجهين" كل هذه التفاصيل المرعبة الواردة أعلاه. ولا بدّ لمن يمتلك ذاكرة أن يتحكّم، بمشاعره، الغثيان. كلام الصور: الصور من صفحة الفوتوغراف المُبدع نبيل إسماعيل.

عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.