اعلن وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم أن “الفاتورة الجديدة ستطبّق أول تموز.
الثلاثاء ٢٨ يونيو ٢٠٢٢
أشار الوزير القرم الى أن “الفاتورة الجديدة ستطبّق أول تموز وهي تحتسب للخلوي بقسمة الفاتورة الحالية على ٣ وضربها على سعر دولار “صيرفة” ولـ”أوجيرو” ضربها بـ٢.٥ لكنها ستكون أعلى للشركات.” واشار القرم عبر الـ “mtv” الى أن “الخدمة ستتحسن مع رفع الأسعار لكن نعاني من سرقات في القطاع تصل إلى خمسين في الشهر ومن تقنين المولدات الخاصة التي تغذّي بعض أعمدة الاتصال”. واكد ان “التعرفة الجديدة لن تشعل غضبًا في الشارع إذ أنّ الوضع حاليًا يختلف عن السابق والمواطن يدرك الوضع.”
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.