اكد العميد منير عقيقي أنّ الامن العام اتخذ اكثر من اجراء سواء على مستوى العمل الاداري او التسهيل للاخرين الحصول على جوازات السفر.
الأحد ١٠ يوليو ٢٠٢٢
اكد العميد منير عقيقي ان مشكلة جوازات السفر تكمن بالضغط والطلب المتزايد عليه مشيرا الى ان الحصول على جواز هو من حق اي لبناني واي مواطن ولقد ازداد ذلك بعد جائحة كورونا. عقيقي وفي حديث لصوت لبنان ١٠٠.٥ ا اوضح انه "منذ بداية الازمة التي يعاني منها اللبنانيون ،الامن العام اتخذ اكثر من اجراء سواء على مستوى العمل الاداري او التسهيل للاخرين الحصول على جوازات السفر، ولو ساهم العمل الاداري بانهاء القضايا المتعلقة بجوازات السفر منذ ٦ اشهر لكنا تخطينا الازمة التي يعاني منها المواطنون". واضاف: "الادارة العامة باضراب مفتوح والحاجة الى مستندات معينة كاخراج القيد تعرقل مسار الوصول الى جواز سفر". من هنا، ووفقا لعقيقي، اصدر الامن العام تسهيلات للمواطنين بحيث ان كل من لديه جواز بيومتري يمكن ان يستند الى ورفة المختار وصورة لم تتغير فيها ملامحه ولا حاجة لمستند تعريف اخر. اما في حال لم يكن لديه جواز سفر بيومتري فيمكن الاكتفاء باخراج قيد فردي ولو ليس جديدا. على الا يتخطى السنة من تنفيذه.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.