اكد العميد منير عقيقي أنّ الامن العام اتخذ اكثر من اجراء سواء على مستوى العمل الاداري او التسهيل للاخرين الحصول على جوازات السفر.
الأحد ١٠ يوليو ٢٠٢٢
اكد العميد منير عقيقي ان مشكلة جوازات السفر تكمن بالضغط والطلب المتزايد عليه مشيرا الى ان الحصول على جواز هو من حق اي لبناني واي مواطن ولقد ازداد ذلك بعد جائحة كورونا. عقيقي وفي حديث لصوت لبنان ١٠٠.٥ ا اوضح انه "منذ بداية الازمة التي يعاني منها اللبنانيون ،الامن العام اتخذ اكثر من اجراء سواء على مستوى العمل الاداري او التسهيل للاخرين الحصول على جوازات السفر، ولو ساهم العمل الاداري بانهاء القضايا المتعلقة بجوازات السفر منذ ٦ اشهر لكنا تخطينا الازمة التي يعاني منها المواطنون". واضاف: "الادارة العامة باضراب مفتوح والحاجة الى مستندات معينة كاخراج القيد تعرقل مسار الوصول الى جواز سفر". من هنا، ووفقا لعقيقي، اصدر الامن العام تسهيلات للمواطنين بحيث ان كل من لديه جواز بيومتري يمكن ان يستند الى ورفة المختار وصورة لم تتغير فيها ملامحه ولا حاجة لمستند تعريف اخر. اما في حال لم يكن لديه جواز سفر بيومتري فيمكن الاكتفاء باخراج قيد فردي ولو ليس جديدا. على الا يتخطى السنة من تنفيذه.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.