بعد غياب لعامين، عادت مهرجانات بيت الدين لتضيء عتمة ليالي لبنان بأجمل لوحات فنية وثقافية.
الأربعاء ١٣ يوليو ٢٠٢٢
انطلقت مهرجانات بيت الدين مع فرقة Les Cordes Résonnantes ، وهي فرقة موسيقية لبنانية تضم السوبرانو لارا جوخدار، والميزو سوبرانو ناتاشا نصار، بقيادة عازف الكمان جو ضو. وتُقدِّم الفرقة مجموعة واسعة من أشهر أغاني الأوبرا وباقة من موسيقى أفلام عالمية. افتتحت رئيسة مهرجانات بيت الدين نورا جنبلاط، مساء اليوم، فعاليات المهرجانات، مع برنامج مقتضب ومميز ومجاني، تحسّساً منها بالواقع الاجتماعي والمعيشي الصعب. وتتنوّع مهرجانات بيت الدين هذا الصيف بمشاركة عدد من الفنانين اللبنانيين الشباب ومعارض فنية. تقام كل الحفلات الموسيقية في الساحة الداخلية حيث بدأت فيها مهرجانات بيت الدين في العام 1984.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.