اتهمت اسرائيل حزب الله بإرسال طائرة مسيّرة استطلاعية الى فضائها.
الإثنين ١٨ يوليو ٢٠٢٢
أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين أنه اعترض طائرة مٌسيرة صغيرة دخلت البلاد من لبنان،ورجح أن يكون حزب الله أرسلها. وقال الجيش إن إسرائيل تعقبت الطائرة المسيّرة خلال تحليقها. وأضاف "قوات الدفاع الإسرائيلية ستواصل العمل لمنع أي محاولة لانتهاك السيادة الإسرائيلية". ويرسل حزب الله من حين لآخر طائرات مُسيرة إلى المجال الجوي الإسرائيلي واصفا ذلك بأنها مهام استطلاع. وأفادت هيئة البث الاسرائيلية أن الجيش الاسرائيلي أسقط طائرة مسيرة تابعة لـ"حزب الله" اجتازت الحدود من لبنان. وأوضحت أن المسيّرة تحمل كاميرا يبدو أنها قامت بتصوير جوي وتسجيل في الأراضي الاسرائيلية،مضيفة أنها لم تصب باذى مما سيمكن الجيش الاسرائيلي من معرفة المهمة التي نفذتها. وكشف المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على تويتر أن الجيش الاسرائيلي رصد في وقت سابق اليوم تسلل مسيّرة درون من الأراضي اللبنانية نحو الأراضي الإسرائيلية وقام بإسقاطها، لافتا إلى أن وحدات المراقبة الجوية تابعت المسيّرة طيلة الحادث. وأشار أدرعي إلى أنه يبدو أن مسيرة الدرون مرتبطة بحزب الله، مؤكدا مواصلة العمل لمنع أي خرق لسيادة إسرائيل.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.